تصميم حضري
نصوص تستكشف التصميم الحضري بوصفه ممارسة تتجاوز التنظيم المكاني إلى تفكيك بنية الوجود ذاته. لا يُرسم الشارع هنا كعنصر وظيفي، بل كجملة نحوية في نصّ المدينة، وكنداء سردي يتقاطع فيه الفرد مع الجماعة، والتاريخ مع الرغبة. التصميم الحضري، في هذا السياق، لا يصوغ فقط المكان، بل يُعيد تأليف إدراكنا له.
محمد عبد القادر الفار يكتب في هذه النصوص من موقع المعماري الذي يرى الحيز ككلمة، والمكان كعلامة لغوية تتشكّل بين حدود الكتلة والفراغ، بين الظل والحدث. تمتزج هنا فلسفة الكينونة مع أدوات التخطيط، ويتحوّل التصميم الحضري إلى محاولة لترتيب النص الكوني: أين نقف؟ أين نعبر؟ ولماذا توجد هذه الساحة أصلا؟

