عمارة وسنيما
نصوص تتقاطع فيها العمارة مع اللغة السينمائية، وتُقرأ الفضاءات كما تُقرأ اللقطات: من تكوين الكادر إلى حركة الضوء والظل، ومن بناء الحيّز إلى بناء المعنى. تُحلل هذه النصوص كيف تصوغ السينما إدراكنا للمكان، وكيف تُمثّل العمارة خلفية سردية، وفاعلًا دراميا، وأحيانا، بطلا صامتا. محمد عبد القادر الفار يعبر هنا بين عدسة المعماري وكاميرا المخرج، في بحث عن الفراغ كمشهد، وعن المشهد كفراغ.





