فكر
نصوص تتجاوز التخصصات وتخترق الحقول، تبحث عن النقطة التي يلتقي فيها الفلسفي بالسياسي، الوجودي بالنفسي، والسردي بالمعماري. “فكر” ليس تصنيفا للمعرفة، بل حقلٌ حرّ، تتداخل فيه التيارات، وتتلاقى فيه الكلمات بوصفها أدوات تفكيك وتركيب وإعادة تخيّل. هنا لا تُقدَّم الأفكار كأجوبة، بل كدعوات للمساءلة، وكهوامش تُكتب على حواف النصّ الكوني.
المهندس محمد عبد القادر الفار يكتب هنا من تخوم الوعي، متنقلا بين الميتافيزيقا والتحليل، بين السينما والميثولوجيا، بين الروح واللغة. إنه فكرٌ لا يسكن مكتبة، بل يمشي في الشارع، ويجلس في المقهى، ويحلم في الحيز الرقمي، ويكتب كلما اشتد صمته.
























