موسيقى
نصوص تُنصت بدل أن تحكي، تكتب عن الموسيقى كما تُعاش: لا كأصوات، بل كأزمنة، ككائنات حيّة تنبض في الذاكرة والجسد. لا تتوقف عند النوع أو الشكل، بل تغوص في النَفَس الذي يربط بين السلم والمشهد، بين الآلة والهوية، بين الصوت والمعنى. محمد عبد القادر الفار محمد عبد القادر الفار يكتب عن الموسيقى كمن يبحث داخلها عن شيء يشبهه، شيء خفيّ لا يُقال، لكنه يُعزَف.

















